أصدقاء سيدي ولد الجيلاني يصدرون بيانا يطالبون فيه بإنصافه

بـيــان

انطلاقا من توجيه رسول الله ﷺ لأمته كما جاء في الحديث : “انصر أخاك ظالما أو مظلوما ،فقال رجل : يا رسول الله! أنصره إذا كان مظلوما ،أفريت إذا كان ظالما كيف أنصره؟ ،قال ﷺ : تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره”. البخاري
فإننا نتوجه بهذا البيان إلى الرأي العام الأبييري لبيان أسباب وقوفنا ودعمنا لأخينا سيدي ولد أحمد الجيلاني.
إننا ننطلق في تضامننا مع سيدي من الأمور التالية :

  1. أن سيدي أخطا في القول فيما نقلته الصوتية المسربة ولكننا نعذره للأسباب التالية :
    ✓ أنه لم يسع ولم يهدف لنشر الإساءة ،بل قال ما زل به لسانه ،في نقاش ضمن مجموعة ضيقة من أصدقائه.
    ✓ أنه بادر بالاعتذار – عند تعنيفه على ما قال – بصيغة عامة لكل من يعتبر الإساءة موجهة له ولم يتمادَ أو يصر على إساءته على غرار ما فعل كثيرون أساءوا إليه وإلى أسرته وحاضنته.
    ✓ أن الإساءة بعد الإعتذار ،يتحمل مسؤوليتها ويتولى كبرها من نقلها وروجها و”شيطن قائلها” وهم من تجب متابعتهم قانونيا وحتى لو تستر عليهم موسى ولم تكشفهم العدالة – لأسباب تخصها – فإن سنن الكون والزمن سيكشفانهم.
  2. أن العدالة لم تنصفه ،فقد شكي من هو أفضل من سيدي ولد أحمد إلى سيد الخلق ﷺ أن من هو أفضل من موسى ولد بلال قال له : “يا بن السوداء !” ،فزجر ﷺ أبا ذر بقوله : “يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية” ،واعتذر أبو ذر لبلال وانتهى الأمر.
  3. أن الحاضنة الإجتماعية التي ينتمي إليها المتخاصمان (سيدي وموسى) لم تقم بواجبها الاجتماعي وهي غير معذورة في ذلك فمن يبت في قضايا الدماء والحقوق الخاصة لن يقف مكتوف الأيدي أمام سوء تفاهم بين اثنين من أبنائه.
  4. أن عددا من أبناء الحاضنة شارك بالوشاية والشيطنة ودفع موسى لتخيل ظلم وقع عليه ليس له أثر مادي ليجبر وقد محا الإعتذار والإدعاء أمام المحاكم أثره المعنوي ،ومع ذلك لم تغير هذه الأفعال ردة فعل الحاضنة الإجتماعية التي تتحرك بكامل عدتها وعتادها للعفو عن القاتل مهما كانت وضعيته – عمدا أو خطأ – دون أخذ رأي أولياء الدم أحيانا بدعوى أن للقبيلة مكانة وعلاقات يجب أن تصان.
  5. أن هبة من هبات التضامن الأعمى ضد الأخ سيدي ،قامت لنشر الفرقة وبذر الشقاق والترويج لظلم لم يقع وطلب عدالة وإنصاف في غير محلها وقد أدت لضرر مادي ومعنوي لحق بالأخ سيدي وأسرته ومجتمعه.
  6. قناعتنا أن هذه الواقعة وظفت لتصفية حسابات اجتماعية وسياسية قديمة وجديدة وأقحمت في واقع لا يمت لها بصلة وخلافات لا علاقة لها بها واستخدمت لردع آخرين أو النيل منهم ممن عجزوا عن مواجهتهم أو حل الخلافات معهم.
    وانطلاقا من كل ذلك فإننا نطالب بما يلي :
    1) إلغاء الحكم الصادر في حق الأخ سيدي فهو لا يستحقه ولم يقم بما يستوجبه.
    2) مراجعة المساطر القانونية بما يتفق مع أحكام ومقاصد الشريعة السمحة التي لا تفرق بين أبيض و أسود إلا بالتقوى وبما يحمي حقوق الجميع وعلاقاتهم الاجتماعية ويؤدي إلى إشاعة السكينة والحب والمؤاخاة بين فئات المجتمع وألوانه ومكوناته.
    3) دعوة الحاضنة الإجتماعية لمعالجة أخطائها وتقصيرها ولعب دورها وواجبها المتوارث لإحقاق الحق ونصرة المظلوم ورد الظالم عن ظلمه وغيه.
    4) ندعو أصحاب الوشاية والمحرضين للتوبة والإقلاع عن مثل هذه الأقوال والأفعال فهي مجرمة في كل شرائع وأعراف الدنيا ومنافية لقيم مجتمعنا وتساهم في تقطيع أرحامنا وعلاقاتنا ،ومن تمادى منهم وأصر فعلى المجتمع أن يعلن منه البراءة

أصدقاء سيدي ولد الجيلاني

زر الذهاب إلى الأعلى