تمبدغة: السياسة تطغي على التنمية.. وغياب معظم المنمين عن المعرض

شكل غياب كبار المنمين فى منطقة الحوض الشرقي أبرز الملاحظات على مهرجان الثروة الحيوانية والذي انطلقت النسخة الأولى منه قبل أيام في مدينة تمبدغة .
وحسب معلومات حصل عليها موقع “الموريتاني” ، فإن أبرز ملاك الثروة الحيوانية تم تجاهلهم تماما في معرض وصفه البعض بمعرض الأطر والأحلاف السياسية.
وحسب نفس المعلومات فإن مناطق معروفة للقاصي والداني تشكل أكبر تواجد للإبل والبقر والغنم لم يتم تمثيلها في المعرض المعنون بالوطني للثروة الحيوانية .
فمن تواجد القطان في مقاطعة آمرج حيث الصنت ولكعيده والكرفافي نحو فدره والمصكول إلى بولكيه شرقا ، وفي اتجاه الشمال نحو الكمبه وكطوان وانبيكت لحواش ومنها إلى لوتيدات ، ثم شمالا نحو مقاطعة ولاتة حيث أهم أماكن تواجد القطعان في لبطانين وتكورارت واوجاف والزيرة وشكرطيل ، كلها مراكو تواجد أكثر كم من الثروة الحيوانية ، غاب تمثيلها في المعرض ، ليمثلها الأطر والسياسين وقناة الموريتانية.
ويرى البعض أن تجاهل ملاك الثروة الحيوانية رغم توجهات الرئيس بإشراكهم في الحدث الهام ، خطأ فادح ارتكبه القائمين على التحضيرات للمعرض التنموي ، الذي أريد له أن يكون بطعم سياسي.
وكانت الأيام التشاورية حول الثروة الحيوانية، المنظمة على هامش النسخة الأولى من المعرض الوطني للثروة الحيوانية ، قد اختتمت ليلا في مدينة تمبدغة بولاية الحوض الشرقي ، بتقديم جوائز للفائزين في سباق الإبل والخيل والصناعة التقليدية، وقناة الموريتانية رغم عدم تمكننا من مناسبة الجائزة.
وكان رئيس الجمهورية قد أشرف قبل يومين على النسخة الأولى من المعرض الوطني للثروة الحيوانية.